منتديات شط العرب
((كم كتاب تقرء)) 613623
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التفضل بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا ((كم كتاب تقرء)) 829894
ادارة المنتدي ((كم كتاب تقرء)) 103798
منتديات شط العرب
((كم كتاب تقرء)) 613623
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التفضل بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا ((كم كتاب تقرء)) 829894
ادارة المنتدي ((كم كتاب تقرء)) 103798
منتديات شط العرب
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


آخر عُضو مُسجل هو حسن لطفى 
الرئيسيةLatest imagesالمنشوراتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ((كم كتاب تقرء))

استعرض الموضوع التالي استعرض الموضوع السابق اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
قحطان
عضو مبتدئ
 عضو مبتدئ
قحطان

<b>العمر</b> العمر : 59

((كم كتاب تقرء)) Vide
مُساهمةموضوع: ((كم كتاب تقرء))   ((كم كتاب تقرء)) I_icon_minitimeالخميس 9 يناير - 14:57

الشباب ضمانة المستقبل (٢)
نزار حيدر
ان على جيل الشباب ان يبني نفسه ذاتيا من خلال:
اولا: القراءة والمطالعة وطلب العلم وتثقيف الذات، فالشاب المتعلم والمثقف لا يخدعه الدجالون بآية او رواية او خطاب او حديث او شعار زائف او زي متشابه او فتوى.
أتذكّر عندما كنا شبابا، لم يخل بيتا من بيوتنا من مكتبة فيها مختلف انواع الكتب الى جانب الدوريات والمجلات البحثية والمتخصصة، ولقد كنا نتبارى ونتباهى أينا يقرا اكثر، اما اليوم فان ما يؤسف له حقاً هو غياب الكتاب والمكتبة عن بيوت الناس خاصة الشباب، وإذا ما وُجدت مكتبة عند شاب او في منزل فستجد انها تحتوي على كتب تفسير الاحلام والقصص المبتذلة والتافهة وكتب الاستخارة والتعويذة وغير ذلك من هذه الكتب السطحية التي يمنّي بها الشاب نفسه بحلم سعيد او أمل بعيد.
كما ان الشباب اقتصرت اهتماماتهم على السماع فقط، في أغلب الأحيان، او تراه منشغلا بالتواصل مع من يعرف ومن لا يعرف على مواقع التواصل الاجتماعي، وياليتهم يتبادلون المعلومة المفيدة مثلا او يناقشون رأيا نافعا او يتحاورون بأدب ويناقشون قضية مهمة تخص المجتمع او شريحتهم تحديدا او يحاولون حل مشكلة من مشاكل المجتمع، ابدا، بل ان اهتمامهم منصب على القيل والقال وتبادل الكثير من الخزعبلات او الأكاذيب والشائعات التي لو دقق بها المرء قليلا لوجدها شائعات ليس لها أدنى حظ من الصحة، الغرض منها تدمير المجتمع وإشاعة الأكاذيب التي تشغل بال الناس بلا نتيجة.
والغريب فعلا ان الكذبة تطير بلحظة على مواقع التواصل بلا روية او تثبت وكأنها من المسلمات، فترى الكل مستسلما لها بلا نقاش او شك او تردد.
كما ان اهتمام الشباب منصب، من جانب اخر، على متابعة القنوات الفضائية، فترى الواحد منهم يمسك بجهاز التحكم عن بعد ليقلّب بالقنوات ذات اليمين وذات الشمال، وهو لو انتبه الى نفسه لوجد ان كل ذلك يساهم في عملية تسطيح الوعي والمعرفة بدرجة كبيرة.
هذا على صعيد الثقافة والفكر والمطالعة، اما على الصعيد التعليمي، فلقد كانت المسيرة المليونية التي شهدها العراق بمناسبة أربعينية سيد الشهداء الامام الحسين (ع) فرصة ذهبية لالتقي واتعرف على الآلاف من الشباب بعمر الورد، لاكتشف انهم أميون لا يقرأوون ولا يكتبون، او انهم بالكاد يعرفون كيف يقراون أسماءهم.
ان هذه الظاهرة التي تجتاح العراق اليوم، بمثابة القنبلة الموقوتة، اذا ما انفجرت في المجتمع فستدمره وتأتي على بنيانه من القواعد.
ان انشغال السياسيين، الذين يديرون البلد، بمشاكلهم وصراعاتهم وهم يبحثون عن امتيازاتهم الأنانية، الى جانب انشغال الفقهاء والعلماء والكتاب والباحثين وأصحاب الفكر والقلم، كذلك، بصراعاتهم الخفية التي ألهتهم عن تحمل مسؤولياتهم التاريخية في تربية وتعليم المجتمع، فضلا عن انهيار العملية التعليمية، الأولية منها والعالية، والذي يتجسد، الانهيار، في صفوف الدروس الخصوصية وإقرار الأدوار الثلاثة في المراحل المنتهية وتشريع قوانين الإكمال بثلاث مواد تعليمية والزحف وغير ذلك، ان كل ذلك تسبب بإشاعة ظاهرة الأمية وعزوف الشباب عن التعليم وطلب العلم.
ولا يخفى ما لدور المعاناة التي يتعرض لها الشباب في العملية التعليمية بسبب قلة المدارس والدوام الثلاثي والتسيب في الشارع، قبل وبعد الدراسة، وانعدام الأدوات التعليمية يشكل عام، ان كل ذلك ساهم في إشاعة الأمية في العراق.
يجب الانتباه الى هذه الظاهرة قبل ان تستفحل بدرجة كبيرة، فيضيع الشباب نهائيا.
يجب ان تعود المدارس والجامعات والمعاهد، كما كانت، مصدر إشعاع لنور العلم والمعرفة.
وان ما يؤسف له هو ان الكثير من مصادر التغذية الثقافية والتعليمية والتربوية سطحية وإنشائية، فيها كل شيء الا العلم والثقافة والمعرفة، كما ان بعضها يغذي المجتمع بثقافة التواكل والتخلف وعبادة الشخصية وصناعة الطاغوت والموت، من خلال اعتماد ثقافات الاحلام والقصص الخرافية والتوافه من القضايا البعيدة عن واقع المجتمع، خاصة جيل الشباب.
ولا ننسى هنا بعض هذه المصادر التي تغذي المجتمع بالطائفية والانتماء الى الماضي من دون النظر الى المستقبل، وكذلك، ثقافة السب واللعن والشتم والكلام البذيء والتهم والتسقيط، وثقافة الحقد والكراهية وجلد الذات والبغضاء والتنابز بالألقاب، وغير ذلك.
على جيل الشباب ان ينتبه الى ما يراد له ومنه. انه مطلوب منه ان يبقى جاهلا وأميا ومتخلفا ليسهل قياده.
يراد له ان يبقى كالبهيمة المربوطة همها علفها، لتساق الى حتفها بلا اعتراض او مجرد سؤال.
٨ كانون الثاني ٢٠١٤‏"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

((كم كتاب تقرء))

استعرض الموضوع التالي استعرض الموضوع السابق الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ))


صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات شط العرب  :: 
المنتدى العام
 ::  قسم عراق المحبة
-

Powered by phpbb2 ® Ahlamontada.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات شط العرب العراقية Copyright 2008 - 2020 © shatalarab.ahlamontada.net
المشاركات المنشورة بالمنتدى لاتعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى ولا تمثل إلا رأي أصحابها فقط
 التبــــــادل النصـــــي

منتديات امبراطورية الاسلام شركة اوريجينال منتديات عروس البصرة
منتديات احلى عالم جدعان
تعلم الالمانية - مجاني اعـــــــــلان نـصـي اعـــــــــلان نـصـي
اعـــــــــلان نـصـي اعـــــــــلان نـصـي اعـــــــــلان نـصـي اعـــــــــلان نـصـي
اعـــــــــلان نـصـي اعـــــــــلان نـصـي اعـــــــــلان نـصـي اعـــــــــلان نـصـي
©phpBB | Ahlamontada.com | منتدى مجاني للدعم و المساعدة | التبليغ عن محتوى مخالف | آخر المواضيع